مُبادرة مُجتمعية في سبيل توفير الرعاية الصحية التخصُصية اللازمة و الإهتمام بمرضى مستشفى خليفة في التربة - الشمايتين - تعز - اليمن . من خلال مبادرة أطباء إختصاصيون للزيارة الدورية للمستشفى يشرف على 35 وحدة ومركزاً: والمستشفى يشرف حالياً على 35 وحدة ومركزاً صحياً بالمديرية ولذلك هو يقدم خدماته لهذا العدد السكاني الديمغرافي الكبير فيما يبعد عن مركز المدينة بنحو 75 كيلومتراً. ساهم بإنقاذ حياة إنسان أو تخفيف آلامه
Sunday, December 15, 2013
Thursday, November 21, 2013
Thursday, November 7, 2013
Monday, November 4, 2013
أسماء المنتخبين في المجالس المحلية للنطاق الجغرافي لمستشفى الشمايتين ، أين هؤلاء مما يغانية ناخبوهم من إهمال في و عوز و عجز صحي في المُستشفى
أسماء المنتخبين في المجالس المحلية للنطاق الجغرافي لمستشفى الشمايتين ، أين هؤلاء مما يغانية ناخبوهم من إهمال في و عوز و عجز صحي في المُستشفى
م
|
اسم المرشح
|
الدائرة
|
عدد الأصوات
|
303
|
امين محمد سعيد فارع الحمادي
|
1
|
1366
|
304
|
منصور عبد الولي محمد الذبحاني
|
2
|
1167
|
305
|
علي عبد الله بن عبد الله عديش
|
3
|
709
|
306
|
خالد عبد الولي احمد الشرجبي
|
4
|
560
|
307
|
عدنان درهم عبدة المذحجي
|
5
|
618
|
308
|
نشوان عبد السلام احمد الاصبحي
|
6
|
670
|
309
|
عبد الكريم شمسان صالح قيراط
|
7
|
644
|
310
|
محمد محمود فارع القرشي
|
8
|
788
|
311
|
محمد عبد الله علي السقاف
|
9
|
846
|
312
|
عبد العزيز غانم صالح الزكري
|
10
|
1807
|
313
|
محمد سيف احمد الزعزي
|
12
|
897
|
314
|
غيلان عبدة سلام الحاج
|
13
|
539
|
315
|
ابراهيم شكري احمد الشيباني
|
14
|
846
|
316
|
علي احمد الصغير الشيباني
|
15
|
607
|
317
|
منصور علي محمد البذيخي
|
16
|
621
|
318
|
جميل هزاع علي سليمان
|
17
|
1040
|
319
|
احمد محمد عقلان منصور
|
18
|
1495
|
320
|
عبد الوارث عبد الله مكرد
|
19
|
1182
|
321
|
عبد محمد احمد قاسم الجبزي
|
21
|
885
|
322
|
سامر عبد القادر محمد شرف
|
23
|
598
|
323
|
احمد عبد الله سعيد الشيباني
|
24
|
634
|
324
|
محمد عبد الوهاب احمد غيلان
|
25
|
1006
|
325
|
مفيد يحيى عبد الخالق المشهري
|
27
|
562
|
326
|
سعيد عبد الراعي المعمري
|
28
|
1053
|
327
|
شكري علي عبد الحفيظ المعمري
|
29
|
769
|
328
|
عادل محمد عبد اتلجبار زامط
|
30
|
1074
|
النطاق السُكاني لمستشفى خليفة
النطاق السُكاني لمستشفى خليفة
المستشفى يقدم خدمات إلى جانب مديرية الشمايتين لأكثر من خمس مديريات مجاورة في محافظة تعز ( المعافر – المواسط – المسراخ – سامع – جبل حبشي بالإضافة إلى مديرية المقاطرة وطور الباحه التابعتين لمحافظة لحج ) أي إنه يخدم أكثر من 800 ألف نسمة
| المديرية | المساحة كم2 | عدد المساكن | عدد الأسر | السكان المقيمين | ||||||||
| عدد الذكور | عدد الإناث | الإجمالي | ||||||||||
| جبل حبشي | 309 | 18630 | 18036 | 55369 | 64449 | 119818 | ||||||
| المسراخ | 91 | 14140 | 14227 | 47871 | 52383 | 100254 | ||||||
| الشمايتين | 918 | 28970 | 25587 | 67198 | 85270 | 152486 | ||||||
| المعافر | 208.6 | 17856 | 16858 | 50349 | 60571 | 110924 | ||||||
| المواسط | 208.8 | 17449 | 17334 | 50523 | 65334 | 115857 | ||||||
| سامع | 208.6 | 5385 | 5928 | 18499 | 22965 | 41464 | ||||||
| الإجمالي |
|
|
|
|
|
| ||||||
المستشفى المتنقل يطلق «الطبيب الزائر التطوعي»
04 نوفمبر 2013
المستشفى المتنقل يطلق «الطبيب الزائر التطوعي»
المصدر
http://www.emaratalyoum.com:
http://www.emaratalyoum.com:
- الفجيرة ــ وام
التاريخ:
07 أغسطس 2010

«الطبيب التطوعي» يستقطب كبار الأطباء على مدار السنة.من المصدر
أطلق المستشفى الإماراتي المتنقل برنامج الطبيب الزائر العالمي التطوعي بمبادرة من «زايد العطاء» وشراكة مع وزارة الصحة.
ويهدف هذا البرنامج الى استقطاب نخبة من كبار الأطباء والجراحين في
التخصصات النادرة من أبرز المستشفيات الجامعية العالمية تحت إطار تطوعي
ومظلة إنسانية لتقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والجراحية المجانية
للفئات من ذوي الدخل المحدود.
كما يهدف البرنامج الى ترسيخ ثقافة العطاء والتلاحم الاجتماعي ما بين
الكوادر الطبية العالمية لتحفيزها على المشاركة الفعالة في العمل المجتمعي
محلياً أو عالمياً في نموذج للتكافل والتلاحم الاجتماعي، إضافة إلى التقليل
من الحاجة للسفر للخارج، خصوصاً للأسر ذات الدخل المحدود التي لا تستطيع
تحمل تكاليف السفر الى المستشفيات الجامعية العالمية.
وأكد الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفى
الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل «علاج» جراح القلب الإماراتي الدكتور
عادل الشامري، أن برنامج الطبيب الزائر التطوعي يعد نقلة نوعية في مجال
العمل المجتمعي والانساني وسابقة جديدة في العالم العربي إذ يشارك نخبة من
كبار العلماء والخبراء بعلمهم ومهاراتهم بالمجان للتخفيف من معاناة المرضى
ذوي الدخل المحدود.
وأشار الشامري إلى أن برامج الطبيب الزائر الاعتيادية تعتمد على استقطاب
اطباء يدفع لهم مبالغ باهظة سواء على شكل يوميات مالية أو تذاكر سفر على
الدرجة الاولى في حين برنامج الطبيب الزائر التطوعي يستقطب كبار الاطباء
والجراحين بشكل دوري على مدار السنة ومن دون اتعاب يومية ويتم توفير
تنقلاتهم بأسعار رمزية.
لافتاً إلى أن دوافعهم للمشاركة تأتي من ايمانهم بأهمية العمل الاجتماعي
والتطوعي والإنساني لمهنة الطب مع اشتراط أن خدماتهم يستفيد منها الفئات
المعوزة من فئات المجتمع.
ولفت الشامري إلى أنه حان الوقت للكوادر الطبية الإماراتية والعربية أن
تشارك بشكل فاعل في الخدمة المجتمعية فالعمل التطوعي والانساني لا يقتصر
على مؤسسات أو أفراد وإنما الجميع مطالب بأن يسهم بعيداً عن روتين العمل
اليومي في خدمة مجتمعه.
ولفت إلى أنه طرح الفكرة على مئات من الأطباء والجراحين العالميين
للمشاركة في برنامج الطبيب الزائر العالمي التطوعي، ولاقت المبادرة اقبالا
منهم.
وقال رئيس مركز جراحة القلب في ليون جراح القلب الفرنسي البرفيسور
اولفير جكادين، إنه تجاوب فوراً مع البرنامج لما يتضمنه من معانٍ انسانية،
كما انه يتيح الفرصـة للكوادر الطبيـة الانخراط في العمل الاجتماعي
والمساهمة في خدمة محدودي الدخل.
وناشد جكادين الأطباء من مختلف دول العالم بالمشاركة الفاعلة في مبادرة المستشفى الاماراتي المتنقل.
وأكد ان الخدمات الطبية في الإمارات تتم وفق افضل المعايير العالمية وتمتلك مستشفيات مجهزة بشرياً وتكنولوجياً.
لافتاً الى أن العمل المجتمعي للمستشفى المتنقل يأتي مكملاً للخدمات
المقدمة كونه يعمل كجسر بين مختلف المناطق البعيدة والمستشفيات التخصصية.
من ناحية اخرى، واصل المستشفى الاماراتي الوطني المتنقل للعناية الطبية
«عنابة» برامجه الطبية للأسبوع الرابع والذي استفاد من برامجه التشخيصية
والعلاجية والوقائية، ما يزيد على 2500 مريض من المواطنين والمقيمين، وذلك
ضمن الخطة الاستراتيجية لعلاج الآلاف من المرضى وإيصال رسالته الوقائية
لأربعة ملايين مواطن ومقيم في مختلف امارات الدولة خلال سنة متكاملة.
كما بدأ برنامج الطبيب الزائر باستقبال العشرات من مرضى القلب من المواطنين والمقيمين في مقر المستشفى المتنقل في الفجيرة.
عالجت 2000 شخص مجاناً «عناية» تختتم مهماتها في المصفح والهير وتتجه إلى الفجـيرة
04 نوفمبر 2013
عالجت 2000 شخص مجاناً
«عناية» تختتم مهماتها في المصفح والهير وتتجه إلى الفجـيرة
المصدر
http://www.emaratalyoum.com :
- أبوظبي ــ وام
التاريخ:
10 يوليو 2010
اختتمت القوافل الطبية المجتمعية مهامها العلاجية والوقائية
والتدريبية في إمارة أبوظبي، بعدما شملت منطقتي المصفح والهير، واستفاد
منها ما يزيد على 2000 شخص من مختلف فئات المجتمع.
وتستعد القوافل للتوجه إلى إمارة الفجيرة مع نهاية الأسبوع الجاري. أنهت
القوافل الطبية المجتمعية مهامها العلاجية والتوعوية في كل من محطاتها
الاولى في منطقة مصفح والثانية في منطقة الهير، وستكون إمارة الفجيرة
المحطة الثالثة، إذ ستتوجه القوافل الطبية إليها نهاية الاسبوع الجاري.
وتعد القوافل الطبية إحدى مبادرات المستشفى الاماراتي الوطني الميداني
المتنقل للعناية الطبية (عناية)، وتهدف الى تقديم خدمات صحية وتوعوية
للمرضى في مختلف مناطق الدولة، مع التركيز على المناطق البعيدة عن المدن في
إطار الاهتمام بصحة الإنسان، وتجاوباً مع دعوة صاحب السمو الشيخ خليفة بن
زايد آل نهيان، رئيس الدولة الى التلاحم الاجتماعي في خطاب سموه بمناسبة
اليوم الوطني الثامن والثلاثين.
كما يعد إطلاق المبادرة تلبية لمقتضيات تعاون جهات المسؤولية المجتمعية
في الدولة، من أجل رفد مبادرة التلاحم الاجتماعي التي أطلقتها وزارة شؤون
الرئاسة بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس
الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في توجه عام تقوده الحكومة بالشراكة مع
القطاعين الأهلي والخاص، لتعزيز التلاحم المجتمعي في الدولة، وتشجيع كل
مبادرة تسعى إلى تعزيز التلاحم المجتمعي.
ويشرف على المبادرة فريق عمل من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة،
بمشاركة وزارة الصحة، ووزارة الداخلية، والقوات المسلحة، والهيئة الوطنية
لإدارة الطوارئ، وهيئة الصحة في أبوظبي، وهيئة الهلال الأحمر، ومؤسسة زايد
للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال
الإنسانية، وصندوق الزكاة، ووكالة أنباء الإمارات، وشركة أبوظبي للإعلام،
وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وادفانسيد انتحريتيد سيستمز، ومستشفى النور،
ومركز الإمارات للقلب، والمؤسسة الوطنية للتدريب، ومركز الإمارات للقلب،
ومجموعة الامارات للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، ومركز الإمارات للتطوع.
وتهدف مبادرة «عناية» إلى التواصل مع الإنسان الإماراتي مهما تباعدت
المناطق التي يقطنها، لتقديم أفضل الخدمات الطبية له، وإيجاد جسر للتواصل
والربط مع مؤسسات الدولة الصحية الحكومية والخاصة، إضافة إلى تفعيل وتحفيز
مشاركة الكوادر الطبية في العمل المجتمعي والتطوعي، لترسيخ ثقافة العطاء،
وتعزيز مفهوم التلاحم المجتمعي بين مختلف فئات المجتمع.
وقال الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، المدير التنفيذي للمستشفى
الإماراتي العالمي الإنساني المتنقل، جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل
الشامري، إن القوافل الطبية يشرف عليها نخبة من الأطباء والاستشاريين،
ومجهزة بأحدث المعدات والاجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية، وجميع
المستلزمات الطبية، وتضم أقساماً عدة، تشمل الطوارئ والقلب وطب الاسرة
والاطفال والامراض الباطنية وأمراض النساء والولادة والامراض الجلدية
والجراحة العامة وغيرها من الخدمات المساندة، مثل المختبرات والاشعة لاجراء
الفحوص والتحاليل اللازمة، الى جانب وحدة متكاملة لفحوص القلب وتخطيط
القلب.
وأوضح ان برنامج عمل القوافل الطبية المجتمعية يتضمن القيام بجولات
ميدانية في مختلف أنحاء الامارات، بواقع أربع زيارات شهرياً، وفي كل زيارة
تمكث القوافل الطبية نحو يومين في استقبال الحالات المرضية والمراجعين،
وتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية والتثقيفية من قبل نخبة من الاطباء
والكوادر الفنية ذات الخبرة الواسعة والكفاءة العالية، وذلك بالتنسيق مع
الجهات الصحية الحكومية والخاصة، مشيراً إلى أنه سيتم اجراء العمليات
الجراحية من قبل الفريق الجراحي لمبادرة عناية في المستشفيات الحكومية
والخاصة، ووضعها تحت البرامج العلاجية اللازمة.
وأشار إلى أن استراتيجية عمل القوافل الطبية المجتمعية التابعة للمستشفى
الاماراتي الوطني الميداني «عناية» تركز على اختيار الاحياء والمناطق
البعيدة عن المدن، لزيارتها وتوفير الخدمات الصحية للزائرين والمترددين على
المستشفى المتنقل، لافتاً الى أن هذا العمل يعزز من عمل الجهات الصحية
الاخرى، التي تقوم بدور كبير لتوفير الخدمات الصحية للمرضى من خلال المراكز
الصحية والمستشفيات المنتشرة في مختلف أرجاء الدولة، ويعمل فيها كفاءات
طبية تمتاز بالخبرة الواسعة. وقال إن هذا المشروع الرائد يهدف إلى تقديم
العلاج الطبي والوقائي والتأهيلي والعون الاجتماعي والنفسي للمرضى، تحت
إطار طوعي، وبالذات للاطفال من ذوي الاسر ذات الدخل المحدود، بحيث تقدم هذه
الخدمات مجاناً، موضحاً أنه سيعمل في هذا المستشفى المتنقل كوادر طبية
مواطنة وأطباء من أشهر المراكز الطبية العالمية. وعن نوعية الخدمات
التشخيصية التي ستقدم من خلال القوافل الطبية من خلال المستشفى المتنقل
(عناية) قال النقيب هادي المنصوري، من الخدمات الطبية في شرطة أبوظبي، إنها
تشمل غالبية الفحوص والتحاليل المخبرية، وفحوص القلب، وتشمل الفحص
التلفزيوني الثلاثي الأبعاد، واختبار الجهد، وتخطيط القلب، إضافة إلى فحص
وظائف القلب والرئة وغيرها من التحاليل والفحوص التي ستجرى بإشراف كوادر
طبية متخصصة. واكد أنه سيتوافر في القوافل الطبية المجتمعية والمستشفى
المتنقل «عناية» صيدلية مجهزة بالأدوية والمستحضرات الطبية، التي سيتم
توفيرها للمرضى والمراجعين مجاناً، وفقاً للوصفات الصادرة عن الأطباء
المعالجين.
«أطباء الفقراء».. مبادرة تنطلق من أبوظبي لعلاج المعوزين في العالم
04 نوفمبر 2013
«أطباء الفقراء».. مبادرة تنطلق من أبوظبي لعلاج المعوزين في العالم
المصدر:
- أبوظبي ــ وام
التاريخ:
09 فبراير 2013

رواد الأعمال الاجتماعيون يدشنون مبادرة أطباء الفقراء لعلاج المعوزين في مختلف دول العالم. وام
بمبادرة من أطباء إماراتيين وعالميين دشن رواد الأعمال
الاجتماعيون مشروع «أطباء الفقراء»، في مبادرة هي الاولى من نوعها في
المنطقة، تهدف إلى استقطاب الاطباء والجراحين للمشاركة بجهدهم في العمل
الطبي الميداني، لتقديم أفضل الخدمات للمرضى الفقراء، بغض النظر عن الجنس
أو اللون أو الديانة في مختلف دول العالم.
وأكد جراح القلب الاماراتي الدكتور عادل الشامري، المدير التنفيذي
لـ«رواد الاعمال الاجتماعيون»، رئيس مركز الامارات للقلب، ومؤسس مبادرة
«أطباء الفقراء»، أن المئات من الاطباء من مختلف الدول بادروا بالتسجيل في
مبادرة «أطباء الفقراء» العالمية، التي تتيح لهم الفرصة للتبرع بوقتهم
وجهدهم لمصلحة المرضى الفقراء.
وقال إن هناك إقبالاً كبيراً من الاطباء والجراحين من مختلف الدول،
خصوصاً بعد فتوى عضو هيئة كبار العلماء السعودية، الشيخ عبدالله المطلق،
بجواز إخراج زكاة الأطباء على شكل عمليات جراحية وفحوص يقومون بها لوجه
الله للمرضى المحتاجين، وأجازت الفتوى للطبيب أن يجعل العمليات والفحص من
ضمن الزكاة.
وأوضح أنه انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات بادر مركز
الامارات للقلب بتبني المشروع كاحد مشروعاته في المسؤولية الاجتماعية،
بالتعاون مع نخبة من رواد الاعمال الاجتماعيين من اصحاب المؤسسات الخاصة أو
شبه الحكومية.
وأشار إلى أن المسؤولية الاجتماعية اصبحت جزءاً رئيساً من عمل المؤسسات،
سواء الخاصة أو الحكومية، وسيتم في المرحلة المقبلة تبني المزيد من برامج
المسؤولية الاجتماعية ومشروعات الاستثمار الاجتماعي، التي تعود بالنفع على
المجتمعات.
من جانبه، أكد البرفيسور الفرنسي خوان كارلوس شاسكاس، عضو مؤسس في
مبادرة أطباء الفقراء أن المبادرة ستعمل من خلال الشراكة مع المراكز
التطوعية المعتمدة في الدول الشقيقة والصديقة، بالتنسيق مع الاتحاد العربي
للتطوع ووزارات الصحة. مشيراً إلى أن أطباء الفقراء سيقدمون خدماتهم
المجانية التشخيصية والعلاجية والجراحية والوقائية للفئات المعوزة من
الأطفال والمسنين من خلال القوافل الطبية التطوعية، وباستخدام العيادات
المتحركة المجهزة وفق أفضل المعايير العالمية.
وأكد أن مبادرة أطباء الفقراء وفرقها الطبية ستضاعف من برامجها الدولية
في عام 2013، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الاطفال والمسنين من خلال أربعة
فرق طبية، تضم فريقاً تشخيصياً وفريقاً علاجياً وفريقاً وقائياً وفريقاً
تدريبياً، ويتولى الفريق التشخيصي فرز الحالات وتشخيصها بدقة، ثم تحويلها
الى الفريق العلاجي الذي يتولى تحديد البرنامج العلاجي لكل حالة والإشراف
على علاج الحالات، بينما يتولى الفريق الوقائي توعية المرضى وتعريفهم
بمواعيد أخذ الادوية وتعريفهم بالامراض التي يعانونها، وفي الوقت ذاته يعمل
الفريق التدريبي على تدريب كوادر طبية وفنية على كيفية التعامل مع الحالات
الطارئة، ونوعية الاسعافات العاجلة التي يحتاجون إليها تحت إطار تطوعي
ومظلة إنسانية.
وتأتي مبادرة أطباء الفقراء استكمالاً لحملة العطاء الانسانية العالمية،
التي استطاعت ان تصل برسالتها الانسانية إلى الملايين من البشر وقدمت
نموذجاً يحتذى في مجال العمل التطوعي والانساني محلياً وعالمياً، انطلاقاً
من الإمارات، ثم المغرب والسودان وكينيا والصومال وارتيريا وهاييتي وسورية
والاردن ولبنان واندونيسيا وتنزانيا ومصر
المصدر :http://www.emaratalyoum.com/life/life-style/2013-02-09-1.547989
Friday, November 1, 2013
مستشفى خليفة العام في التربة بتعز.. بأي ذنــب أهمــل ؟! الجمعة 24 مايو 2013 الساعة 06 صباحاً / الجمهورية نت - محمد العزعزي
|
تحاول إدارة مستشفى خليفة العام المعينة مؤخرا بإدارة د. عبد
الرحمن أحمد صالح إعادة الحياة إلى مفاصل المستشفى المتهالك والذي أخر بهذا المرفق
اسمه فالناس يعتبرونه حاملاً لاسم أغنى دولة في العالم ولا يعلمون أن تمويله داخلي
لا يفي بتقديم المطلوب في ظل زيادة عدد المرضى وعجز الموازنة العامة والتبويب غير
السليم لآلية الصرف والبنود المقيدة “بروقراطية “ للإدارة ذات الخط القديم التي
تساعد على الصرف الشخصي ولا تعتمد على ما ينفع المريض، فالجهود المبذولة داخلياً
لإعادة الاعتبار لهذا المرفق الحيوي بالشمايتين الذي كان يرضي المترددين عليه عند
افتتاحه ولكن تعاقب الإدارات السابقة والروتين والبيروقراطية الشديدة ونقص
الميزانية الحكومية قللت من أهميته وعلى الجميع مضاعفة الجهد الإيجابي للنهوض بدور
هذا المستشفى الحيوي وإلزام السلطة المحلية ومكتب الصحة بالاعتناء به وتضافر
العاملين فيه .. وحاليا قامت الإدارة بترميم معظم الأقسام ولكن تحتاج معظمها إلى
الأجهزة الضرورية كجهاز الأشعة السينية وأجهزة مراقبة العلامات الحيوية وبنك الدم
والمناظير ومركز الكلى .. فهل يستقيم الظل والعود أعوج!؟
مستشفى مرجعي يقول الدكتور عبد الرحمن أحمد صالح ـ مدير المستشفى: يعتبر مستشفى خليفة أحد المستشفيات المركزية الرئيسية في محافظة تعز وهو مستشفى مرجعي يقدم خدمات على مدار (24) ساعة لا يقل أهمية عن أي مستشفى آخر في مركز المحافظة؛ إذ إنه يقدم خدمات أفضل فيما هو موجود في مركز المحافظة بمعايير عديدة، وبسعة سريرية (150) وبدورة سريرية (35-40) في جميع الأقسام التخصصية والتشخيصية. افتتح هذا المرفق في عام 1989م على نفقة دولة قطر بمساحة تقدر (40000) متر مربع وفي بداية الافتتاح شغل المرفق في جميع أقسامه المتخصصة العالية بطاقم أجنبي ومحلي وهذا ما أكسبه سمعة جيدة ... إلا أنه ومع مرور الزمن أصبح المستشفى يفتقر إلى تلك التخصصات العالية حتى أصبح يعمل بكادر محلي وأجنبي طبي وتمريضي وفني وإداري لكنه بأقل مما كان عليه خصوصا بعد مضي ربع قرن مما أدى إلى قصور بعض الخدمات للأقسام التخصصية غير المتوفرة. مشيراً إلى أن العجز الحاد يتمثل في التخصصات ( مسالك بولية – جراحة مخ وأعصاب – جراحة عيون – قلب –أمراض جلدية – نفسية وعصبية – أشعة تخصصية ) بالإضافة إلى نقص في الكادر التمريضي والفني والمساعد كما أن بعض الأجهزة أصيبت بالتهالك نتيجة قُدمها ولا تخدم تكنولوجيا العصر حيث تقدم الخدمات التشخيصية بكفاءة وفاعلية ، وأصبحت تشغل حيزا من الفراغ دون فائدة منذ الافتتاح لهذا المرفق. وقال: المستشفى كان ومازال يقدم خدمات جيدة لأكثر من ست مديريات في المحافظة ومحافظات أخرى في لحج وإب وأخرى .. بلغ عدد الأطباء العموم (7) بعجز 28 طبيباً عاماً بالإضافة إلى الكادر التخصصي الطبي والاستشاري إذ يوجد في المرفق استشاريان بعجز ثمانية وبكادر تمريض 18 بعجز 66 ممرضا وطبيبا اختصاصيا يوجد (8) بعجز( 14) إضافة إلى الكوادر المساعدة التي تتناقص بسبب الوفاة أو التقاعد وتأخر الإحلال دون إيجاد البدائل .. واذا نظرنا إلى التصنيف العالمي للمستشفى، نجد أنه من المفترض أن يكون الكادر الفعلي النمطي (465) عاملا والمتوفر (151) أي بعجز (314) عاملا وبكلفة سريرية 1100 ريال أي بعجز 29ألفا حسب المعايير العالمية في تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية وفقاً لوظيفة المستشفى لتقديم الخدمات للمرضى بسهولة ويسر وبأقل التكاليف . ومن المؤسف أن الانقطاعات المتكررة والطويلة للتيار الكهربائي تسبب لنا إحراجاً وعجزاً في تقديم ابسط الخدمة للحالات الحرجة والاسعافية وإجراء العمليات الجراحية حيث أن ما هو معتمد للمحروقات (170) الف ريال في الوقت الذي تستهلك اكثر من (450) الف ريال بالإضافة إلى العوز والنقص الحاد في مادتي الأكسجين والنتروز وهما أساسيان في تقديم الخدمة للحالات الحرجة وهذه المادة اعتمادها مركزيا وهنا فالمستشفى يستغيث بالجهات العليا لحل هذه المعضلة الكبرى والتي لا يستطيع توفيرها في ظل عدم وجود مبالغ معتمدة لشراء هذه المادة الحيوية والأساسية ونعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات والمحاليل المدعومة حكوميا والتي لا يمكن الحصول عليها في الأسواق التجارية لحساسيتها كالتخدير والخيوط الجراحية وأفلام الأشعة. إضافة إلى الأدوية الخاصة بمرضى العمليات والعناية المركزة والطوارئ العامة. فشل الخدمات الصحية مصطفى أمين محمد المقطري ـ استشاري تدريب وتنمية مجتمعية، قال: ما يدور في الواقع فشل للخدمات الصحية في المرافق العامة لكي يهرب متلقي الخدمة للقطاع الخاص الذي يديرها ويستثمرها صانع القرارات والإجراءات الإدارية والمالية في المرافق العامة. مشيرا إلى أنه إلى عهد قريب كانت المنظمات عاملا مساعدا في دعم وتحقيق الهدف العالمي وصولاً إلى الصحة العامة من خلال تحسين وتعزيز الخدمات الصحية والطبية وفقا لمستويات المرافق الخدمية في تقديم الخدمات والوصول إلى تحقيق الجودة الشاملة بكفاءة وفاعليه ، وهذا لن يتحقق إلا بأن تقوم تلك المنظمات بإعادة دورها الفاعل في هيكلة ودعم المرافق من خلال التأهيل والتدريب والتجهيز. مرجعا العبث الحاصل في صحة الشمايتين بسبب إهدار للكرامة الإنسانية ويخضع المريض أحياناً للابتزاز والتجربة بإعطائه عقاقير يستلم الطبيب (بونص) مقابل الشراء من صيدلية محددة يتفق معها الطبيب. استراتيجية لتطوير الخدمات قامت إدارة مستشفى خليفة بإطلاق استراتيجية جديدة لتطوير الخدمات الطبية وتحديث المستشفى ومضاعفة السعة السريرية ، ويعتبر مشروع غسيل الكلى ومشروع الطوارئ التوليدية فالمبنيان متعثران حتى الآن ويحتاج هذا المرفق الخدمي إلى مشروع إنمائي خاص؛ نظرا لموقعه الجغرافي وازدياد عدد المرضى وعلى الدولة ضرورة تطوير هذا المستشفى لكي يقدم خدمات طبية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمريض وتطويرها لكي يرتقي بها وبجودة الخدمات المقدمة للزوار. يتكون المبنى من طابقي مخازن وطوارئ توليدية بسعة سريرية (10). قسم الأشعة إسماعيل غالب شمسان (رئيس القسم ) قال: “يحتاج هذا القسم إلى خمسة دروع رصاص من الأشعة ومثلها كفوف رصاص وجهاز تحميض أوتوماتيكي وجهاز أشعة قوة 500مللي أمبير وترصيص غرف الأشعة وعشر نظارات واقية “ وأضاف هذا القسم يتميز بزيادة عدد المترددين عليه وهو محتاج إلى جهاز تحميل أوتوماتيك وجهاز أشعة متحرك قوة 1500امبير”واختتم بالقول:” بلغ عدد المرتادين لعام 2012م 5977 مريضا وعدد الأفلام المستخدمة 6321 فيلما. قسم العظام هذا القسم يعاني من شحة الإمكانات بوضعه الحالي الذي يرهق المواطن، ولاسيما وهو يستقبل عدد كبير من حالات الكسور التي بلغت في العام المنصرم رقما كبيرا رغم إمكاناته المتواضعة والذي يعمل بطبيب واحد ويؤخذ عليه انه يقوم بتأجير مسامير العظام على المريض بتكلفة تصل إلى70 ألف ريال ولكي يتم القضاء على هذه السلبية يجب على المستشفى توفير هذه المسامير والأدوات الخاصة بدعم وتقويم العظام بما لا يقل عن 30 للمرضى وهذا مكلف، لكن على الدولة توفيرها رحمة بالناس وهذا المرفق الحيوي يحتاج اليوم إلى إعادة تأهيل وتحديث ورفده بالأجهزة اللازمة ومعدات التشخيص ومده بوسائل حديثة لإجراء العمليات الجراحية وعلاج حالات العظام المختلفة. قسم العناية المركزة أهم ما يحتاجه هذا القسم استكمال بعض الأجهزة الضرورية للعناية المركزة وبالذات أجهزة المراقبة الحيوية والصدمات القلبية وقد استقبلت المستشفى أخيرا حالات بلغت ( 76 ) وقال احمد عبد العزيز: إن غرف العناية المركزة تفتقر إلى ابسط الأجهزة الخاصة بالعناية بالمريض لمواكبة تزايد الحاجة إلى هذه الخدمة الهامة والضرورية وبكل الأمنيات لابد من إحداث نقلة نوعية لهذا القسم وتزويده بالأجهزة النوعية وفقا لأرقى المواصفات والمعايير لمنع العدوى والعناية بالمريض. رسوم العمليات الميزة الوحيدة للمستشفيات الحكومية أن المريض يدفع مرة واحدة عكس المستشفيات الخاصة التي تحولت إلى جباية يومية وكأنها فنادق وهذا ما يلاحظه المواطن بهذا القطاع الاستثماري بعيدة عن الرقابة الحكومية والضوابط والمعايير الدولية واحيانا يخسر المريض رسوم العمليات وهي تقارب ديته وتكون الكارثة عند حالة الفشل فلا احتفظ المواطن بماله ولا حصل على عافية ويمكن تحديد رسوم العمليات في خليفة (العملية الكبرى 7000 ريال , العملية المتوسطة 3000 ريال ، العملية الصغرى 1200ريال ولا تحتاج إلى رقود)، أما سند المرافق فسعره 300 ريال وهذا المبلغ زهيد؛ نظرا لما تقدمه المستشفى من خدمة مثل ماء الشرب والتغذية والمأوى واستخدام دورات المياه والخدمات المختلفة أما قسم الطوارئ فالمجارحة مجانية مع توفر الدواء . والغريب أن السلطة المحلية تستفيد من رسوم العمليات بما يعادل 10 % دون وجه حق وقد بلغت عام 2012 أربع مائة ألف ريال ولا تقدم السلطة المحلية أي خدمة للمستشفى بالإضافة إلى حصولها إلى موارد مشتركة على الفحوصات والقرارات الجنائية وتقوم بالإعفاءات بالمخالفة لقانون وهذا ما يشجع على زيادة الجريمة. التقينا بالطفل خالد علي شاهر 15 عاما من أهالي حيب بالأصابح الذي قال:”أجريت عملية حصى في المرارة وقامت إدارة المستشفى بإعفائي من الرسوم كون والدي فقير وأضاف أن الطلبة بالمدرسة تبرعوا له بقيمة العلاج. تعثر النية التحتية بدون سابق إنذار توقف العمل في بناء مركز غسيل الكلى والطوارئ التوليدية في مستشفى خليفة ولم يكمل المقاول عمله ولم تحرك السلطة المحلية ساكنا في متابعته وإلزامه بإكمال هذا المشروع , فهذين القسمين حيويين بالنسبة للمنطقة التي زادت بها حالات الفشل الكلوي في السنوات الأخيرة إلى ما يقارب (125) حالة تتكبد عناء السفر إلى مركز المحافظة. أما مركز التأهيل والتدريب فالمبنى قائم وتنقصه التجهيزات والأثاث من كراسي وسبورات ومعدات ووسائل عرض وكادر تدريب وتأهيل . أجهزة خارج الخدمة العديد من الأجهزة خارج الخدمة منذ تركيبها وهي كثيرة منها جهاز الأشعة منذ تركيبه على نفقة قطر ولم يستفاد منه بل شغل حيزا من الفراغ وملاذا آمنا للفئران وجهاز اليزا كلف خزينة الدولة ما يقارب 5مليون ريال وهو من إنجاز الصندوق الاجتماعي للتنمية وهو ليس الوحيد بل هناك شبيه له في مستشفيات الثورة والجمهوري وهي أجهزة ميتة لا يستفاد منها شيء وكذلك جهاز فصل السوائل في قسم الدم تالف منذ تركيبه عند افتتاح المستشفى أواخر الثمانينات من القرن الماضي وهذا سبب تردي الخدمات لنقص الأجهزة فمتى يتم استبدالها!؟ العلاقة بين المريض والمستشفى عند زيارة المريض للمستشفيات يصاب بخيبة أمل كبيرة والمفروض أن يعامل كضيف شرف وسعي تلك المستشفيات إلى تقديم ما عندها من رعاية واهتمام وحفاوة وتكريم ولكن المستشفيات اليمنية لا تقوم بهذه الرعاية بحجة شحة الإمكانات المادية والفنية فلا تبذل جهدا للتخفيف من ألمه ومعاناته بل تزيد من أوجاعه ونهب ما بجيبه تحت مسمى الإسهامات المجتمعية ومن الواجب ان تقدم مستشفياتنا خدمات راقية للمرضى والسعي الحثيث لتحسين وضع المريض بصفته مواطنا وإنسانا لا سلعة واحترامه والتعاطف معه بمسؤولية ونزاهة . الحقوق والواجبات انعدمت الثقة بين المريض والمرافق الصحية في بلادنا وذلك بسب سوء الخدمات المقدمة له وكثرة الجبايات التي تحصد جيب المواطن الفقير ، كما أن تلك المرافق الصحية لا تقدم شيئا يذكر أسوة بالمستشفيات في الدول المجاورة على أقل تقدير ويعود هذا إلى شحة الإمكانات المالية واللوجستية والفنية وهي خدمات محدودة وتدني الوعي الاجتماعي ومع كل القصور والسلبيات إلا أن هذا المستشفى يقوم بدوره بحده الأدنى باعتراف الجميع مع غياب وسائل السلامة للأطباء والممرضين واحتمال العدوى ومع هذا الكل متذمر فلا الطبيب حصل على حقوقه ولا المريض أيضاً والكل يبحث عن مستقبل آمن لكن يبدو لا جدوى كون النظام الإداري يعيق أي تقدم في هذا المضمار. مرافق صحية غائبة يوجد مستشفيات ريفية في الشمايتين ومراكز صحية ووحدات لا تقوم بدور التطبيب واستقبال الحالات ويقتصر دورها على ضرب الإبر وهذا يزيد من معاناة مستشفى خليفة وفي هذا السياق هناك مستشفى قيد الإنشاء يسمى مستشفى قبول بالزكيرة وهو مجرد هيكل وحبر على ورق وآخر في بني شيبة ينقصها كل شيء ويتمنى الأهالي من وزارة الصحة إلزام مكاتبها بفرض النظام على هذه المرافق لكي تقوم بدورها؛ لأن مستشفى خليفة يستقبل الحالات البسيطة ولعدم توفر الإمكانات يتم تحويل بعض الحالات الخطرة والتي بحاجة لتلقي خدمة أعلى إلى المدن ويموت بعض المرضى في الطريق قبل الوصول إلى مستشفيات تعز ويحتاج هذا المستشفى إلى كادر صحي متخصص وإمداده بمعدات تواكب تكنولوجيا العصر لكي تعمل بكفاءة وجودة عالية لإرضاء المريض وتخفف عنه عناء السفر كما يغيب عن المستشفى مركز طب الأسرة والمجتمع. قسم الإعلام والتثقيف استحدث مؤخرا المركز الإعلامي للتثقيف الصحي وتوجد صفحة على الفيس بوك ومنتدى باسمها على الشبكة للتواصل الاجتماعي ومعرفة الاحتياجات لمعرفة المزيد عن هذا المرفق. الحدائق يتميز المستشفى بوجود حدائق ولكن تحتاج إلى زيادة المساحات الخضراء لكي يتحول هذا المستشفى إلى واحة تخفف من معاناة المريض وتكسبه ثقة. الميزانية السنوية اعتمادات المستشفى لا تواكب العصر وهي اعتمادات قديمة لا تفي بالغرض المطلوب حيث بلغت الميزانية السنوية المركزية 48 مليون ريال يذهب نصف المبلغ للتغذية والنظافة أما الإسهامات المجتمعية فقد بلغت 20 % وهي ضئيلة جدا ولكي يقدم المستشفى رعاية صحية راقية وفقا للمعايير الدولية فانه يحتاج ميزانية لا تقل عن 20 مليون ريال شهريا ومن المعلوم أن الاعتماد المركزي طريقة منهجية للارتقاء بالجودة والأمان للخدمات المقدمة في مجال الرعاية بمعايير دولية يتعين على المستشفيات تحقيقها وهي عناصر قابلة للقياس لتصل إلى أعلى المعايير عندها تستطيع تقديم خدمة ترضي الجميع كتوفير الأمان والرعاية والجودة. الدورة السريرية عبدالعزيز احمد سعيد (خدمات تمريضية) قال: بلغ إجمالي الدورة السريرية 150 ومدة الإقامة لعام 2012م (6080) أما إجمالي عدد الرقود 2302 وكانت المخرجات لتلك الحالات 2241حالة شفاء و72 حالة وفاة بنسبة 3 % وهي حالات قادمة من خارج المستشفى يتلقاها المرفق من أماكن أخرى . أما الدوران السريري فبلغ من 35_40 والكلفة السريرية الف ريال وهي ضعيفة لان المريض يحتاج إلى 30 الفا وبلغ العجز 29 ألف ريال بحسب المعايير الدولية. وارتفع عدد الزوار في العيادات الخارجية للعام 2011م (44281 )مريضا منهم 16064) للذكور 28217 للإناث وارتفع العدد في عام 2012م إلى اكثر من 50 ألفا حسب الإحصاءات الخاصة بالمستشفى. قسم المختبر يحيى محمد مونس قال:”يفترض أن يقوم المختبر بدوره المبدئي باستكشاف المرض وتشخيصه وتقديمه إلى الطبيب لمساعدته على التشخيص وعلاجه“ وفي خليفة وجدنا بعض المرضى يذهب إلى خارجه بهدف الفحص وهذا يقلل من أهمية المستشفى والرضى عنه باعتباره الجهة المعالجة. من جانبه قال عبدالعزيز أحمد: إن المترددين على مختبر المستشفى بلغ 22318 ويوجد طبيب واحد على جهاز الموجات فوق الصوتية هو مدير المستشفى وسبب ذلك العجز في الكادر وعدد المرضى بلغ 5265 منهم ذكور 756وعدد الإناث 4504 وعدد العمليات التي أجريت 1132 وارتفعت بين النساء إلى 625 والذكور 375 وانخفضت بين الأطفال إلى 132 عملية وهذا ناتج لانعدام تخصص في جراحة الأطفال. مناشدات هل تجد استجابة محمد عبده سعيد الراعي (مهندس ورئيس الحركة) قال: هناك سيارتان تابعتان للمستشفى تعرضتا للنهب من قبل بلاطجة فالأولى سيارة الإسعاف نوع “لاند كرزر” موديل 88 تم نهبها على طريق تعز التربة في 3/ 2011م وقامت الإدارة بإبلاغ الجهات الأمنية لكنها لم تعد حتى اليوم كما تعرضت سيارة هايلوكس تابعة للمستشفى للنهب على طريق التربة عدن أثناء قيام طاقمها بشراء أدوية لهذا المرفق وكان ذلك بتاريخ 5/ 4/ 2013م ولم تعد السيارتان حتى هذه اللحظة وهما العمود الفقري لهذا المستشفى. وفي سياق متصل قال السائق غمدان عبد الرؤف سيف الرباصي:” لي اربع سنوات متعاقد مع هذه المستشفى وعدد السائقين أربعة ونطالب بتوظيفنا بشكل رسمي بعد مضي أكثر من عشرين عام على بعض المتعاقدين البالغ عددهم 27 منهم 14 ذكر و13 أنثى..أما عدنان أحمد محمد نعمان “شئون الموظفين “ فقال لي موظف 24 عام ولم احصل على تسوية حسب وعود الوزارة والنقابة؛ إذ إن راتبي 35ألفا لا يكفي مصروفي الخاص كما أحصل على حافز شهر من المستشفى 2300 ريال. تدريب الطلاب كما يقوم المستشفى بالتعاون مع فرع جامعة تعز بالتربة بتدريب الطلاب في مجال المختبرات. وفي هذا الصدد قالت الطالبة وفاء العزعزي إن نوع التدريب الذي نتلقاه في هذا المرفق يعتبر جيدا في المجال العملي وكل حسب تخصصه فأنا مساعدة طبيب أتدرب في كل الأقسام لاكتساب الخبرة؛ إذ إنني ما زلت في طور التعليم وهنا يتم التأهيل والتدريب، ولكن هناك بعض الممرضات وتحديداً الروسيات يتعاملن معنا بقسوة فلا نتمكن من مزاولة التدريب بحرية كاملة فيتم تجاهلنا أحياناً وحقيقة الأمر فإن الإدارة تتعامل معنا بإنسانية وبروح المسئولية وهذا للإنصاف. خطة استراتيجية قامت إدارة مستشفى خليفة العام بوضع خطة استراتيجية للمستشفى شملت الاحتياج للنفقات الوظيفية حسب معايير الأسرة ومكون حزمة الخدمات وبينت الاحتياج النمطي والعجز وبينت الاحتياج النمطي, وتحتاج الخطة استجابت جهات ذات العلاقة ممثلة بالصحة والخدمة المدنية والمالية وتبرز الأهمية لهذه الخطة توضيح مقدار العجز بكل قسم وتحديداً الولادة والتخدير والعظام والعيون والمسالك والأطفال والأسنان والأمراض النفسية والمخ والأعصاب والأشعة والقلب والباطنية. وجاء في ملاحظة هذه الخطة: نتمنى أن يعطي الكادر الأخصائي والفني والتمريض ما يعطى للكادر الأجنبي حسب توضيحات وزير الصحة في اللقاءات. وتهدف إلى تحسين مستوى الأداء الخدمي وجودتها في المستشفى خلال الأعوام 2014 -2018م وأظهرت الخطة مقدرات العجز في الطب التخصصي ومقداره (24) كما يحتاج هذا المستشفى إلى (30) طبيب مساعد و(68) ممرضا من الجنسين لا يقل عن مؤهل دبلوم عالي في التمريض (21) فنيا في مجال الأسنان والصيدلة والمختبرات والأشعة والعمليات والتخدير والعلاج الطبيعي والصيانة كما يحتاج إلى استكمال التجهيزات لمبنى الكلى المتعثر ورفده بكادر يقدر بـ (22) طبيبا وممرضا وفنيا كما يحتاج لتوظيف 11 بدرجة مساعد لوحدة الكلى ومختص حاسوب وبواب. كما بينت الخطة ما يحتاجه المستشفى من موظفين وأجهزة في مختلف الأقسام وكذا تدريب وتأهيل الكادر. وتعتبر هذه الخطة هي الأولى منذ إنشاء المستشفى عام 1989 إذ إنه لم تبن الإدارات السابقة خطة تحتويه منهجية للعمل ووصولاً لتقديم خدمات صحية يرضى عنها المواطن ما أدى إلى خلل في الأداء وهذا ما دفع إدارة المستشفى تبني الخطة الخمسية التنموية لمنهج العمل في المستشفى، وتتمنى الإدارة والمواطن تنفيذ هذه الخطة بالشراكة مع الحكومة اليمنية ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة لتدريب الكوادر والعمل على تطويرها بشكل دائم والوصول إلى قدرة تنفيذ الخطط. ومع ذلك للأسف الخطة مازالت مجرد ورق مطبوع تحتاج إلى آلية تنفيذ على أرض الواقع ويجدر الإشارة أن السلطة المحلية غير مهتمة بتنفيذ مثل هذه الخطط. نحن هنا نضع مؤشرا ونطلق أمنيات لكل الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة ربط هذه الخطة بالموازنة السنوية لوزارة الصحة وأن تكون هذه الخطة الاستراتيجية ضمن أولويات الحكومة. الخاتمة إن الصحة ليست مجرد انعدام المرض، بل شعور الإنسان بالأمن الصحي والسعادة ومن الأهمية بمكان إخراج المجتمع من بوتقة الفوضى إلى رحاب التغيير بدءا من الرقابة الذاتية وردع المخالفات ووقف الانهيار الصحي الشامل في المستشفيات والمراكز الصحية في مديرية الشمايتين التي لا تتوفر فيها أدنى متطلبات الاستطباب ويزداد الضغط على مستشفى خليفة بسبب عجز وتخلف المرافق الصحية بالمديرية ولكي لا تتحول بلادنا إلى أتون محرقة جماعية تقضي على مستقبل الأجيال في هذا الزمن الثوري وعلى الجميع إعلان الحرب على السلبيات التي تضر بالصحة العامة وعلى الجهات الحكومية والشعبية دعم ومساندة هذا المستشفى لكي يقوم بدوره بعد سنوات عجاف من الإهمال والإقصاء والتهميش فبأي ذنب أهملت مستشفى خليفة. |
Thursday, October 31, 2013
Subscribe to:
Posts (Atom)

